Month: May 2015

Luca Catalano Gonzaga

Posted on

Verve Photo- The New Breed of Documentary Photographers

Ijen Kawah volcano in Eastern Java, Indonesia 2014

Luca Catalano Gonzaga (b. 1965 Italy) has a degree in Economics. In 2008 he became a full-time professional photographer, focusing mainly on social issues and portraits. He was awarded the Grand Prix Care du Reportage Humanitarie in 2009 for a feature on child labour in Nepal, which was shown at Visa Pour l’Image. 2010. He co-founded Witness Image, a non-profit association developing photographic projects on human rights issues. Luca received funding from the Nando Peretti Foundation, to carry out the project Child Survival in a Changing Climate (2011) and in collaboration with UNPO (Unrepresented Nations and Peoples Organization), for the project Invisible People (2013). His work has been published in Geo, The Guardian, New York Times and the Washington Post. Luca is based in Rome.

About the Photograph:

“Sahron, 20 years old, has been mining sulfur for five years. He climbs the vulcano daily with…

View original post 196 more words

Advertisements

عشت ومات طموحي

Posted on Updated on

Tunisia

كم اشتهي الغربة ثم أذكر أهلي فأراك بلادي جنة رحبة

تجري من تحتها أنهار عذبة كم أكره آمالي البعيدة الصعبة

وذكريات المستقبل في الغربة

فأرى الحياة في وطن الأحلام المهرّبة

تركت الدفة في يد خيالاتي الجشعة التعبة

فرسمت لي الغربة خلاصا و أبحرت في المياه المحظورة المكهربة

آسفة يا بلادي لكن طموحي لم يرض بالرضوخ المقموع

و الخبز يا بلادي لا يشبع فاه مفتوح و لا يشفي قلبا موجوع

آسفة يا بلادي و لكني لا أرى فيك جنة أو نار بل أرى جموع

و لا يربطني بك إلا حنين لأم و أب و صحب مجموع

و لا يصدّني عن الرحيل عنك إلا حبّ و صداقة ودموع

و حنين وألام و جواز سفر في الرفّ غير مطبوع

سلام مني إليك وطني الحبيب السهل الممنوع

وطن الأمان ووطن الحنان ووطن الخضوع

سلامي إليك محمّل باللوم و الهجاء المشروع

ومحمّل بالمخاوف من وطن شمسه تأبى الطلوع

رعشة يدي فضحت حبّا لك وطني وغضب مسموع

فأطلقت النّار على رصاصة طائشة ثمّ ارتميت مرزوع

إذ سمعت إطلاق الرصاص في جبل مغترب بالألغام مزروع

وقرأت في الجريدة أن جرح أخي في الجبل قد زاد الخضوع

وجرح بالغد أخي الأصغر أيضا في الجبل عاري الصدر بلا دروع

لكنّ الجبل لم يقصد أن يبتر رجل رجل قدّم حياته لوطن بلا دموع

مبتور السّاق لا يشعر بالألم لكن قلبه موجوع

يدندن أنشودة فلسطينية بصوت بالكاد مسموع

“يمّامويل الهوا يمّامويليا ضرب القنابل ولا حكم النذل فيّا”

سماءك أرض وأرضك أرض ورضاك فرض سأؤدّيه يا وطني حتى وإن كان ممنوع

لكن ما بيني وبين تونس لغة لا يفهمها إلا ما بين الضلوع

   أعيب على نفسي هجاء وطني و لكن قلبي بنار الغدر ملفوع

لعلي أراك يوما وطني تناضل من أجل قلب بريح الهجر مشفوع

لا اعرف إلى اليوم ماذا تسميني سميتك وطنا وأنا فيك غصبا مهجوع

و فيّ روح تفضل على البقاء فيك الطلوع

لكن عشت وطني و مات طموحي فلتقدم روحي على الطلوع

و متّ أنا في أنّاتي ما نفع حياتي بلا جذور وجذوع

ومن يهتم بغيرك يا وطني فليصبح ألمي مسموع

فأنت الأهمّ يا وطني ومنك الرحيل وإليك الرجوع

وطني وطيني, وطيني منك, أنت التراب وأنا نبات فيك مزروع

أنتظر النشور هنا في تراب عطر في بلدي هنا ورأسي مرفوع

إيمان ابليوة

غنائم حرب

Posted on Updated on

Taken By Safa Ben Said for TL
Taken By Safa Ben Said for TL

غنمنا اليوم في حربنا على الكفر 15 قتيل

جنود جنوح اشعلنا في اجسادهم الفتيل

غنينا فليحيا الاسلام دين السلام ولنا في الحرب سبيل

لحود صنعنا لنلقي فيها بعد ان حللنا القتل جسد العميل

غلا سهمنا علا شاننا لله درنا قتلنا القتيل

عهود قطعنا على انفسنا بان نقتل جنود العميل

علمنا بان قرطاجنة تطلب فتحا فجاناها سيلا فسيل

غنمنا دعاءا رضاءا من عبد ربه قائدنا الجليل

نبايعه على ان نقتل شعبا حماه جندي شبه اعزل عميل

ااسمع صوته يان الما يقول كلاما احسبه لعمري عليل

يقول “شهيد انا وابي يبشر عند خروج نعشي بجنة هواؤها عليل

وامي تزغرد بدمع غزير يعز علي بكاؤها بصوت اعياه العويل

واختي تتمتم الحمد لله اخي شهيد غني ذو مال قليل

غنيمة حرب هي جنتي انا الجندي ذو المال القليل

لاشهدن عند الله اني لا املك الا ولاء شعب اعياه التحليل

ووعود بثار اخشى انها ليست الا للكرسي سبيل

بالله عليك امي الحنون ضعي جرة ماء امام الباب للناس سبيل

فقد مت عطشا قبل ان اروي عطش جسمي الضئيل

لعلي بما تجودين من ماء اروي عطش شعب ليس له من معيل

قتلني وكبر الله اكبر مات الطغاة والله نصير جليل

أأنا العدو لعمري اوحد الله وليس لي من دونه وكيل

أأخطا هدفا ها قد رفعت اصبعي اوحد الله قبيل

لقاء الجليل لنلتقي عنده جل وعلا عن فكرهم العليل

وليحكم بيننا فمالي من دونه نصير ليثبت اني لست العميل

حميت شعبي وامسيت شهيدا في حين ضل قتيلك ذليل

غدرتم بي وبمن معي مقياس الرجولة المواجهة لا النصر الذليل

طعنتمونا في الظهر حرككم القهر وجبنكم عليكم دليل

غنيمة انا ولكن غنيمتي جنة ونخل ظله ظليل”

ايمان ابليوة